كفالة طالب العلم

الوقف هو حبس الأصل وتسبيل المنفعة، ويعتبر تبرعاً دائماً وصدقة جارية يوقفها المرء في حياته ويُصرف من ريعها على وجوه الخير والبر، ويستمر أجرُها إلى ما شاء الله، مما يزيد المنفعة والأجر المستمر على الواقف، وضمان استمرار الإنفاق على الموقوف عليه.

فالوقف هو الاستثمار الخيري الحقيقي الذي تدفعه في الدنيا ليقيمك في الآخرة، وقد حث الإسلام على الوقف حتى ذكر بعض العلماء أنه لم يكن أحد من الصحابة إلا أوقف.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ” رواه البخاري.

كما تهدف وقفية “طالب العلم” إلى إيجاد مورد دائم للمساهمة في كفالة طلبة العلم ودعم المشاريع العلمية في كافة المجالات.

وبهذه الوقفية، أصبح من السهل على كل واقف المساهمة في توفير مورد دائم لدعم المشاريع العلمية، وعلى نشر العلم ومكافحة الأمية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).

وكان سلفنا الصالح يوقفون على أماكن التدريس المختلفة، كالمساجد والمدارس ودور القرآن الكريم، ودور الحديث، حفظاً للدين ورعاية للعلم وأهله من طلبة العلم والمدرسين.

د.ك
البيانات الشخصية

الإجمالي ‫100.000د.ك‬